الشيخ الأميني

368

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )

نسب طاهر ومجد أثيل * وفخار عال وفضل سام قد قرنّا مقالكم بمقال * وشفعنا كلامكم بكلام ونظمنا الحصى مع الدرّ في سم * ط وقلنا العبير مثل الرغام لم أكن مقدما على ذا ولكن * كان طوعا لأمركم إقدامي عمرك اللّه يا نديمي انشد * جارتي كيف تحسنين ملامي وله وقد رأى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في منامه قوله : وليلة كان بها طالعي * في ذروة السعد وأوج الكمال قصّر طيب الوصل من عمرها * فلم تكن إلّا كحلّ العقال واتّصل الفجر بها بالعشا * وهكذا عمر ليالي الوصال إذ أخذت عيني في نومها * وانتبه الطالع بعد الوبال فزرته في الليل مستعطفا * أفديه بالنفس وأهلي ومال واشتكي ما أنا فيه البلى * وما ألاقي اليوم من سوء حال فأظهر العطف على عبده * بمنطق يزري بنظم اللآل فيا لها من ليلة نلت في * ظلامها ما لم يكن في خيال أمست خفيفات مطايا الرجا * بها وأضحت بالعطايا ثقال سقيت في ظلمائها خمرة * صافية صرفا طهورا حلال وابتهج القلب بأهل الحمى * وقرّت العين بذاك الجمال ونلت ما نلت على أنّني * ما كنت أستوجب ذاك النوال ولشيخنا البهائي في مدح الكاظميّة مشهد الإمامين الكاظم وحفيده الجواد عليهما السّلام قوله : أيا قاصد الزوراء عرّج * على الغربيّ من تلك المغاني ونعليك اخلعن واسجد خضوعا * إذا لاحت لديك القبّتان